القواسم المشتركة والحوار الإسلامي المسيحي في ضوء وثيقة السينودس
تتناول هذه الكلمة القواسم المشتركة بين المسلمين والمسيحيين من خلال قراءة في وثيقة السينودس «الشركة والشهادة». وتبدأ بالإشادة بما تضمنته الوثيقة من اهتمام بالتربية والأسرة والحرية الدينية وحقوق الإنسان، ورفض تسييس الدين والعنف والهجرة القسرية، والتضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعوة مسيحيي الشرق إلى الحفاظ على أوطانهم وممتلكاتهم، ولا سيما في القدس. كما تعرض دعوتها إلى رعاية الشباب، والمحافظة على العربية، والاستفادة من الإعلام، وتعزيز الحوار والتعاون. وتؤكد الكلمة أن الحوار مع أهل الكتاب مبدأ ديني يستند إلى الدعوة القرآنية إلى كلمة سواء، وأن الروابط مع المسيحيين تقوم على الاعتراف بالرسل والكتب السماوية، إلى جانب التاريخ الحضاري والوشائج الاجتماعية والحقوق والواجبات المشتركة. وتقترح بناء العلاقات على القيم الدينية الكلية، مع تجنب التدخل في الخلافات المذهبية الداخلية أو تفضيل طائفة على أخرى، لأن ذلك قد يزيد الانقسام. وتربط الكلمة نجاح الحوار بالعدل والمساواة، وإدانة الاعتداء على المقدسات، ومعالجة أسباب العنف دون تبريره. وتحذر من توظيف الدين في المصالح السياسية ومن ازدواج المعايير في التعامل مع الظلم. وتختتم بالإشارة إلى المبادرات الأردنية، ومنها رسالة عمان وكلمة سواء والدعوة إلى أسبوع سنوي للحوار، وتقدير جهود الأمير الحسن في تعزيز المشتركات الإنسانية. ويظهر النص بوصفه مداخلة خطابية موجهة إلى جلسة يرأسها الدكتور كامل أبو جابر، من دون أن يذكر تاريخ المناسبة أو اسم المتحدث صراحة في صفحاته.
المؤلف:لم يُذكر اسم المؤلف في الملف
المصدر: المصدر الأصلي
حقوق الاستخدام: نسخة رقمية زوّدت بها إدارة الموقع وطلبت إتاحتها ضمن المكتبة العلمية. تُحفظ حقوق أصحابها، ولا تُمنح بهذا العرض رخصة لإعادة النشر.
الاعتماد: تم اعتماد النشر