المكتبة العلمية للأستاذ الدكتور محمود السرطاويالعلمالمعرفةالتعليم
المقالاتمقاصد الشريعة والمجتمع

حرمة النفس وجريمة القتل والانتحار

يتناول هذا المقال حرمة الحياة الإنسانية وصلتها بمقصد الأمن وحفظ الضرورات في الشريعة الإسلامية. ويبدأ ببيان أن الطمأنينة شرط لقيام الإنسان بواجباته واستقرار المجتمع، وأن الإيمان يقتضي حماية الآخرين في أنفسهم وأموالهم، ثم يستعرض نصوصًا قرآنية ونبوية تؤكد عصمة الدماء وشدة الوعيد على القتل والاعتداء. ويربط الكاتب الوقاية من الجريمة بمقاومة الغضب والسباب والعصبية والمطامع الدنيوية والتأويلات الدينية المنحرفة، ويناقش تحريم الانتحار في سياق المحافظة على النفس والصبر وعدم القنوط. ثم ينتقل إلى الواقع الأردني، فيستحضر دور العشائر التاريخي في حماية الحقوق وإغاثة المظلوم، ويدعو إلى تعزيز هذا الدور ضمن دولة القانون والمؤسسات والاحتكام إلى القضاء. ويؤكد فردية المسؤولية، رافضًا تحميل العشيرة تبعات جريمة أحد أفرادها، وما يترتب على الجلوة والاقتتال الجماعي من ترويع النساء وتعطيل تعليم الأطفال وإهدار الأموال. كما يستنكر جرائم القتل داخل الأسرة والجرائم المرتكبة باسم الشرف، ويشدد على أن حق الحياة لا يجوز مصادرته بهذه الذرائع. ويحمّل مواجهة العنف مسؤولية مشتركة للحكام والعلماء والمعلمين والكتاب والإعلام والأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد. ويختتم بالدعوة إلى صيانة أمن الأردن والتعاون على البر ورفض العدوان. وتحمل خاتمة النص توقيع الأستاذ الدكتور محمود السرطاوي، رئيس اللجنة العلمية في رابطة علماء الأردن، بتاريخ السادس عشر من حزيران عام ألفين وأربعة عشر. ويغلب عليه الأسلوب الوعظي الموجه إلى المجتمع مع استحضار قضاياه المحلية.

النص الكامل متاح في الملف المرفق أدناه.
قراءة الملف أو تحميله

المؤلف:محمود السرطاوي

المصدر: المصدر الأصلي

حقوق الاستخدام: نسخة رقمية زوّدت بها إدارة الموقع وطلبت إتاحتها ضمن المكتبة العلمية. تُحفظ حقوق أصحابها، ولا تُمنح بهذا العرض رخصة لإعادة النشر.

الاعتماد: تم اعتماد النشر