التربية الأسرية في ظلال القرآن والسنة
يعرض هذا المؤلف تصورًا للتربية الأسرية مستندًا إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، وينطلق من تعريف التربية وبيان صلتها بالفلسفة ونظرة الإسلام إلى الإنسان والحياة. ويقارن هذا التصور بعدد من الاتجاهات الفلسفية والتربوية، ليحدد غاية التربية في إعداد الفرد والمواطن والإنسان الصالح، وتحقيق التوازن بين حاجات الجسم والعقل والروح ومسؤوليات الفرد تجاه المجتمع. ويشرح خصائص التربية الإسلامية، ومنها الربانية والعالمية والإنسانية والشمول والتوازن والإيجابية والواقعية، مع الجمع بين ثبات الأصول ومرونة الوسائل. ثم يتناول ميادين التربية الجسمية والعقلية والروحية والاجتماعية والسلوكية، موضحًا أهمية الرعاية الصحية والغذاء والنظافة والرياضة، وتنمية التفكير والتثبت من المعلومات، وتزكية النفس، والتكافل، وتهذيب الغرائز والانفعالات، ولا سيما الخوف والرجاء والحب والكره. ويربط بين المعرفة والعمل، وبين الحقوق والواجبات، ويستعين بالنصوص الشرعية والأمثلة التاريخية وأقوال عدد من علماء التربية المسلمين. وينتقل إلى أثر البيئة ومحاضن التربية، مشيرًا إلى ترابط الأسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع ووسائل الإعلام، ثم يركز على الأسرة منذ مرحلة الجنين حتى الرشد. ويعرض رعاية المولود وتسميته ورضاعته وحضانته، وتنمية الرحمة بالأطفال ورعاية الأيتام، والعدل بين الأبناء، واختيار الصحبة، والعناية بالبنات، ومراعاة الفروق الفردية وتوجيه المواهب. كما يؤكد أهمية اللعب والترويح، وغرس العبادات والآداب والصدق والتعاون والاستقلالية. ويختتم بمناقشة التأديب وأساليبه المتدرجة، وتقديم الرفق والتشجيع والنصح، والتحذير من الإهانة والحرمان من الطعام والشراب ومن الآثار الضارة للقهر والعنف المتكرر.
المؤلف:لم يُذكر اسم المؤلف في الملف
المصدر: المصدر الأصلي
حقوق الاستخدام: نسخة رقمية زوّدت بها إدارة الموقع وطلبت إتاحتها ضمن المكتبة العلمية. تُحفظ حقوق أصحابها، ولا تُمنح بهذا العرض رخصة لإعادة النشر.
الاعتماد: تم اعتماد النشر